في إطار حرص جامعة المنيا على تنمية الوعي الوطني والإبداعي لدى طلابها، نظمت الإدارة العامة لرعاية الطلاب إدارة النشاط الثقافي والفني والعلمي مسابقة مجلات الحائط المجسمة وذلك خلال شهر أبريل 2026، والتي جاءت هذا العام تحت عنوان المشروعات القومية في مصر، بهدف تسليط الضوء على أبرز إنجازات الدولة من خلال أعمال فنية مبتكرة تعكس رؤية الطلاب وإبداعاتهم.
وشهدت المسابقة مشاركة متميزة من طلاب كليات الجامعة، حيث شاركت 13 كلية قدم طلابها مجلات حائط مجسمة اعتمدت على توظيف الخامات المختلفة والتقنيات الفنية الحديثة في إبراز المشروعات القومية بصورة جذابة، تجمع بين البعد الجمالي والمحتوى المعرفي، بما يعكس وعي الطلاب بحجم الإنجازات التنموية التي تشهدها الدولة المصرية.
وقد أسفرت نتائج المسابقة عن فوز كلية الآداب بالمركز الأول، وجاءت كلية التربية في المركز الثاني، بينما حصلت كلية الزراعة على المركز الثالث، وذلك بعد تقييم الأعمال المشاركة وفق معايير فنية وإبداعية دقيقة.
وقامت على تحكيم الأعمال لجنة متخصصة في الشكل الفني والخط العربي والتصميم الجمالي للمجلة، حيث تم تقييم المشاركات وفق أسس احترافية تضمن جودة الإخراج الفني ودقة المحتوى وابتكار أساليب العرض.
وأكد الأستاذ الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن تنظيم هذه المسابقة يعكس اهتمام الجامعة بتعزيز الوعي الوطني لدى طلابها، وربط الأنشطة الطلابية بالقضايا التنموية التي تشهدها الدولة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تنمية روح الانتماء، وتتيح للطلاب التعبير عن رؤيتهم للمشروعات القومية بأساليب إبداعية.
كما أوضح الأستاذ الدكتور مصطفى محمود مصطفى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن الأنشطة الثقافية والفنية تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب، وتسهم في صقل مهاراته وتنمية قدراته الإبداعية، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم هذه الأنشطة التي تعزز من وعي الطلاب وتدفعهم نحو الابتكار والمشاركة الفعالة.
وقد أُقيمت المسابقة تحت إشراف وتنفيذ الأستاذ وليد عبدالقوي – مدير عام رعاية الطلاب، والدكتورة فاطمة صالح عبدالفتاح – مدير إدارة النشاط الثقافي والفني والعلمي، والأستاذة صابرين أحمد – مشرف النشاط الثقافي، والأستاذ هشام إبراهيم محمد – مشرف النشاط الثقافي، والأستاذة وعد أحمد محمد – مشرفة النشاط.
وتؤكد هذه الفعالية استمرار جامعة المنيا في دعم الإبداع الطلابي، وحرصها على توظيف الأنشطة الفنية في تعزيز الوعي الوطني، بما يسهم في إعداد جيل قادر على التعبير عن إنجازات وطنه والمشاركة بفاعلية في بناء مستقبله.